![]()
دراسات أمريكية حديثة توضح أن معظم مديري منشآت الأعمال غير أكفاء

قام عالم النفس الأمريكي" روبرت هوجان" بعمل اختبارات نفسية لمئات الآلاف من الأشخاص علي مر السنوات الماضية واتضح له من نتائج بحثه أن علي الأقل 55% من المديرين الأمريكيين في الشركات التجارية غير ملائمين لعملهم. وقد قسم المديرين إلى عدة فئات هي:
الجزار:
وهو مدمن العمل الذي ينفجر بسهولة في وجه الآخرين ولا يستطيع التعامل معهم بسهولة.
الطبيعي:
وهو القائد الذي يفكر كثيرا ويستمع لرأي موظفيه ويثقون به.
الدبلوماسي:
وهو مستمع جيد ويستطيع قراءة أفكار الآخرين بسهولة, منظم للغاية ولكنه يميل إلى السطحية.
النرجسي:
وهو يعاني من الشعور بالعظمة, ومن السهل إثارته كما أن مهارات الاتصال لديه ضعيفة.
الخيالي:
وهو مبدع ولكنه منغلق علي نفسه ويضيق بالتفاصيل.
وهذه الاختبارات النفسية أوضحت نقاط القوة والضعف في المديرين في مختلف القطاعات,وبعض هذه الاختبارات معقدة للغاية , وترجع أهمية هذه الاختبارات النفسية إلى ظهور موجة حديثة من الفضائح المالية, ,لذلك تطلب بعض الشركات إجراء هذه الاختبارات كنوع من التأمين لها خاصة إذا كان حجم تعاملنها يفوق المليار دولار.
وقد أوضح " ستيف كلنر" وهو عالم نفسي متخصص في إجراء هذه الاختبارات أن أصحاب الشركات يشعرون بالخوف فهم يريدون نتائج مادية في حالة ما إذا اضطروا للجوء للقضاء نظرا لمواجهتهم مشكلات عديدة مؤخرا.
والاختبارات النفسية في الشركات الأمريكية ليست بشيء جديد فقد بدأ استخدامها منذ الأربعينات عندما قامت "كاترين بريجز" وابنتها "ايزابيل مايرز" بتطوير بعض الاختبارات النفسية والتي صنفت الناس إلى 16 شخصية مختلفة. ولكن هذه الاختبارات من السهل التحايل عليها حاليا ولكنها تعتبر نوعا من التحدي للمدير الذي يريد أن يظهر بصورة ملائمة, أما الاختبارات الحالية فيمكن من خلالها اكتشاف المدعين من خلال إجاباتهم المختلفة, فهي تقارن بين إجابات الموظف المطلوب تقييمه وإجابات مئات الآلاف من الموظفين الذين خاضوا نفس الاختبار من قبل.
وقد تزايد طلب الشركات علي إجراء تقييم نفسي لعامليها في السنوات الأخيرة, فحسب ما قاله مدير مكتب الأبحاث أن الطلب علي إجراء هذه الاختبارات قد زاد إلى 3 أضعاف في العام الماضي.