كابوس المقابلة الشخصية

يخشي الكثيرون فكرة المقابلة الشخصية عند التقدم للوظيفة, فمنهم من لا ينام الليل من شدة القلق, ومنهم من يشعر يومها باضطرابات جسدية كالصداع أو فقدان التركيز أو يتصبب عرقا..
ولكن الموضوع بسيط جدا فاحتفظ بثقتك بنفسك.. أعط إجابات صريحة ومنطقية .. كن بشوشا.. تزيد فرصة حصولك علي الوظيفة (بالطبع إن كنت في الأساس مؤهل لها).
وسنتعرض هنا لأنواع المقابلة الشخصية:

 

1- المقابلة وجها لوجه:
وهي الطريقة الكلاسيكية, وهي أسهل أنواع المقابلات حيث أنك ليس عليك سوي التحكم في حديثك و ردود أفعالك إزاء الأسئلة المختلفة, و لو كان لديك عدة مقابلات في نفس اليوم فحاول الاسترخاء بين كل مقابلة والأخرى, وذلك باستنشاق قدر من الهواء أو شرب فنجان من القهوة.
ولكن يجب أن تحاول أن تظهر بنفس القدر من الثبات والثقة والصراحة أمام الممتحنين المختلفين لأن بالطبع سيتم تقييمك من قبلهم جميعا فحاول الحصول علي درجات متقاربة.

2- لجنة فحص المتقدمين:
إذا كنت خجولا فبالطبع ستشعر بعدم الاطمئنان عند إجراء هذا النوع من المقابلة, ولكن حاول أن تفكر بإيجابية فهي مجرد مقابلة شخصية عادية وكأنك أمام شخص واحد فقط, ولكن بالطبع يجب أن تحاول أن توجه حديثك إلى كل أعضاء لجنة التحكيم بنسب متقاربة فلا تتحدث مع واحد فقط وتتجاهل الباقين, وإذا تلاحقت الأسئلة فلا تتردد في أن تطلب إعادة آخر سؤال حتى تستطيع تقديم الإجابة المناسبة, في النهاية يجب اتباع قواعد الاتيكيت عند تحية أعضاء لجنة التحكيم فتبدأ بتحية السيدات أولا ثم الرجال الأكبر سنا وهكذا..

3- مقابلة مجموعة المتقدمين للوظيفة معا:
يعد هذا من أصعب أنواع المقابلات لأنه يجدر بك أن تراقب ما تقوله وما يقوله الآخرون أيضا, عموما ما يكون المتقدمون للوظيفة متساوين من ناحية الخبرة والمؤهلات ولكن طريقة إجراء المقابلة هو الذي يحدد من سيتم اختياره للعمل.
لهذا فمن الأفضل:
- اختيار مقعد في منتصف المكان 
- الإجابة عن الأسئلة بسرعة ووضوح 
- عدم مقاطعة باقي المتقدمين إلا في حالة أن يقدم أحدهم معلومة فنية خاطئة 
- لا تنتقد باقي المشاركين
- حاول ألا تكون أول من يبدأ في السؤال عن المرتب 
- لا تحتكر الحديث ولكن أعط فرصة الحديث للآخرين أيضا
- في النهاية لا تنسي أن تحيي باقي المشاركين بعد تحية لجنة التحكيم.

4- المقابلة عن طريق التليفون:
وهذا هو أسوأ الاحتمالات لأنه من الصعب التحكم فيه, فحاول بشتي الطرق أن يكون هناك مقابلة شخصية أما إذا لم تتمكن من إجراءها فعلي الأقل حاول أن:
-تكون بشوشا أثناء الحديث (فرغم أن الحديث تليفونيا إلا أن الطرف الآخر سيشعر ببشاشتك)
-تعرف إذا كان الطرف الآخر أمامه سيرتك الذاتية أثناء حديثكما فهذا دليل علي جدية الحوار
لا ترفع صوتك أثناء الحديث وإلا ستعطي انطباعا سيئا عنك مما يقلل بالطبع من فرص حصولك علي العمل.

في النهاية يجب أن تعلم أن المقابلة الشخصية مفيدة لأنها تعطيك الفرصة لمقابلة صناع القرار في الشركة, وبما أنهم اختاروك لإجراء المقابلة فهذا مؤشر أن سيرتك الذاتية شيقة, وحتى إذا لم يتم تعيينك فغالبا ما تحتفظ الشركة بالسيرة الذاتية لفرص عمل أخري أو قد يرسلوها إلي شركات أخرى.. فتفاءل.